الأربعاء، 18 يناير، 2017

موقف قد يحصل لاي منا في فراش الزوجي


يصل الزوج من عمله يفتح الباب بسرعة كبيرة وتسبقه يداه إلى مقبض الباب، يدخل وكله شوق إلى تلك الزوجة التي تركها طول النهار حتى وقت متأخر من الليل.


الزوج : السلام عليكم غاليتي.

الزوجة: (وهي تقفز إلى حضنه) وعليكم السلام حبيبي.

الزوج: مشتاق لج حيل وحشتيني.

الزوجة : أنت أكثر يالغالي يعطيك العافية.

الزوج: الله يعافيك.

يدخل الزوج الحمام وياخذ دوش سريع وقبلها بغمز بعينه لزوجته ويقول لها (أحبك) نطريني شوي وجاي لك تفهم الزوجة كلام زوجها عدل تروح وتتعدل وتتعطر وتتزكرت له وتقعد تنتظره بفارغ الصبر.

يطلع الزوج من الحمام وهو يناظر زوجته وكشختها وهي بدورها مشتاقة له حيل بعد الكلام الحلو والغزل الي سمعها اياه.

ويأتي بلهفة ويتم الجماع كأي زوجين عاديين في العالم فجأة يسرع الزوج ويقضي حاجته ويصل إلى نشوته المبتغاه ويبتعد عن زوجته وهو مرهق وتعبان.

وهي تجلس على طرف السرير غير راضيه وفي داخلها حاجه لم تصل لها يشوفها هو ويقول معليش حبيبتي آنه تعبان وجاي من الدوام أبغى أرتاح !! ومين قالك تعال دام أنت تعبان.

وما هي إلى ثواني حتى يغط الزوج في نوم عميق حاله حال الرجال بعض الرجال.

وقد يتكرر الموقف مرار وتكراراً وتقف الزوجات في غضب وحيرة مغلوب على أمرهن.

وتنتهي الحكاية ولكن!!! موقف قد يحصل لأي منا وقد تختلف ردات فعل إلى واحده عن الأخرى فواحدة قد تنام ولا تهتم لأنها لم تكن ترغب بزوجها في تلك الدقائق أصلاً.

وأخرى قد تنام وهي مكسورة الخاطر.

وأخرى تتجرأ وتعمل من الليلة ليلة سوداء وتتشاجر مع زوجها.

وثانية تحاول إيقاظ زوجها حتى الصباح عله يشفي غليلها.

أختي تخيلي نفسك في نفس الموقف ماذا تعملين ؟ وأنت أخي هل تفعل هذا لزوجتك ؟


هناك تعليقان (2):

  1. هذه مشكلة كبيرة غير عادية وقد سمعتها من إحدى النساء وهي تقول أصبحت الحياة وكأننا نؤدي واجب لا غير

    وهنا أقول للرجل الذي تحصل منه هذه المشكلة اعلم ان زوجتك أمانة وقد خنت الأمانة وإذا انحرفت فانت السبب

    ردحذف
  2. وأما إجابتي عن سؤالك
    لا والحمد لله فـ برنامجي هو إشباع غريزة زوجتي ومن بعدها إشباع غريزتي فسعادة زوجتي هي سعادتي

    ردحذف