الاثنين، 11 يوليو 2016

قصة زوجين من الكويت: قمة الرومانسية وقمة الحب ينتهي زواجهما بمصيبة


زوجان مثاليان بمعنى الكلمة قمة المثالية قمة الرومنسية  قمة الحب  قمة السعادة و الاندماج  تحسي كل طرف منهما يكمل الطرف الثاني ..

بداية القصة : 

خطبها و عمرها 17سنة مع العلم إنه ما كانوا العائلتين يعرفون بعض أهلها رفضوا يزوجونها لصغر سنها و إنها دلوعتهم و ما تعرف تطبخ  تخيلوا يا بنات قال أنا راضي فيها و أنا لو تبي بأطبخ أو تتعلم شوي شوي ..المهم حصل النصيب تزوجوا و عاشوا تقريباً 8سنوات حياة ما يحلم فيها حد  الله ما يسر لها الحمل إلا في السنة الثامنة..

حملت و كلنا فرحنة  لها .. يا رب قد ايش كان الخبر مفرح للجميع .. زوجها انهبل من الفرحه .. سوّى حفلات لمدة أسبوع .. بيته امتلى هدايا منه  أرسل رسائل جوال للجميع يخبرهم بالخبر .. تخيلوا رسائل حتى لزملائه اللي يدرسون برا المملكة .. و حلف عليها ما تلمس شيء .. لا طبخ و لا تنظيف بيت و لا غيره  جاب لها شغالة زود على الشغالة اللي عندها ..  غير عن المطاعم و الرفاهية كل يوم  ما بقى فندق راقي إلا و سكنها فيه يقال لك يغير جو هو واياها عشانها تتوحم .. مرت الشهور  و هم يشترون ملابس البيبي و تركته على راحته يشتري على ذوقه .. هو ذويق ماشاء الله عليه 

كنا نروح عندها تفرجنا على ملابس النونو ، تقول خليته هو يختارها حتى لما أشيل النونو بحضني أتذكر أبوه ، وصلت الشهر الثامن

و ما أدراك ما الشهر الثامن آه بس  الحمدلله على قضائك يا رب يجينا خبر زوجها سوى حادث سيارة و مااات و الله يا بنات كلنا كان تفكيرنا كيف بيوصل لها الخبر  أبوها أغمى عليه ارتفع عليه السكر و ما عرف شلون يخبر بنته  أخوانها الثلاث صياح و دموع مو قادرين يصدقون .. كان لهم أكثر من أخ و زوج أخت لا يقارن بأزواج أخواتهم الباقين ..

و أخواتها اجتمعوا في بيت أهلها ينتظرون أحد يجيبها حتى يخبروها عند أهلها .. تخيلوا يا بنات راح أخوها الكبير لها قال لها : أختي فلانة زوجها شكله يبي يطلقها (أخته هذي عندها مشاكل مع زوجها).. فتعالي عندنا واسيها  لبست عبايتها و جت معه ركض ، و قبل ما تطلع من الباب قالت : يا أخوي ما قلت لزوجي ، خل أعطيه خبر ..قال : وش دعوى يزعل .. انت بس تعالي لا تدقين عليه و تشغلينه ..

جت يا عمري تبي تفزع لأخ تها ..دخلت البيتشافت العالم جالسه ركضت تدور على اختها  شافت أختها تبكي  قامت تواسيها يا بنات تقول لها : أصلا ما يسوى من ظفرك شيء ..المفروض تحمدين ربك

و هنا دخل أبوها .. أول ما شافها جلس يبكي و يحضنها ..هي حست بشيء .. قامت تخيلوا تدف أبوها تقول : فلااان صار له شيء ؟؟؟؟؟ 
تكلموا .. تكذبون علي  بأروح لبيتي  و ركضت تبي تطلع  مسكوها خواتها و أخوانها : قالوا لها : تعبان شوي  قامت تصرررررخ يا بنات صوتها سمعوه الرجال في المجلس تقول :ودوني له أكيد يبيني أوقف جنبه في مرضه ، انا زوجي ما يمرض إلا و اكون جنبه ، 

قام أبوها يهدي فيها يقول لها بأخذك معي نروح له ..وهي بس تبي تطلع  وخواتها ماسكينها .. يا ربي يا صعب هاللحظة .. تخيلوا أبوها ما قدر يكتم الكلام .. قام يصيح و يقول لها يا بنتي وين تروحين له و هو م ا هو حولك .. عاد هي بدأت تستوعب و سكتت ، و قفت صراخ  قالت : وشو ؟؟؟ فهموني وش تقولون ، لهالدرجة زوجي تعبان و مو قادر يحس فيني ؟؟


قام يقول لها أبوها : يا بنـتي خلاص ماهو حاس فيك .. و جلس يببببببببببكي و أمها تبكي  هي هنا فهمت قالت : لا تقولون مااااااااات 
لااااا .. أصلا هو ما راح يموت و يتركني  يتركني و لسه ما شاف اللي في بطني 
و أغمى عليهااااااااا  و لا حست بأحد  حاولوا أهلها يصحونها 
ما قدروا  نقلوها المستشفى ، قالوا جايها انهيار عصبي شديد و احتمال ولادة مبكرة يمكن تفقد فيها الجنين لأن الجنين صعبة ولادته في الشهر الثامن و نبضاته ما تطمن .. جلسنا ندعي لها ربي يهون عليها ..
بيت أهلها صااااااااار حزن في حزن  و هي استمرت في المستشفى غايبة عن الوعي تقريباً 3أسابيع 
تفتح عيونها و تناظر اللي حواليها و هي ساكته و ترجع تنام ( كان الدكتور يقول هذي حالة نفسية تبي تهرب من الواقع )

دخلت الشهر التاسع و هي ما زالت في المستشفى  قرروا الأطباء لازم يولدوها قيصري  ولودها و جابت ولد ما شاااااااااء الله جميل .. و الشبه نسخة كربون من أبوه .. طبعاً ولدوها و هي مو حاسة بنفسها  بعدها قرروا الأطباء إن خروجها للمنزل أفضل حتى تتأقلم مع الوضع ..طلعت لبيت أهلها .. أمها و أختها الكبيرة كانوا يهتمون في المولود و هي جلست ملازمة للصمت تقريباً شهر في المستشفى و شهرين في بيت أهلها 

تخيلوا ما تتكلم مع أحد صامته و لا حتى تبكي و لا شيء و لا دمعه  فقط تناظر في عيون اللي حوالينها  حتى الأكل يؤكلونها كأنها طفل يدارونه  و لقمتين بس بعد ما كان وزنها قبل 65صار 49  جلد على عظم 

إلى أن جاء اليوم اللي فرحوا فيه أهلها إنها بدت تتكلم  و لكن  المصيبة إنها صارت تتكلم مثل اللي فاقدين الذاكرة تأشر على ولدها تقول : منو ذا ؟
تقول لها امها : هذا ولدك اللي حملتي فيه ؟  ترد على أمها : كيف حملت فيه ؟  تقول لها:لما كنت متزوجة فلان و تسأل أمها : وين فلان ؟ تقول:راح الجنة إن شاء الله تقول لها : يعني ما راح يرجع ؟ تقول أمها لا .. تقوم و تصرخ يا بنااااااات آآآآآآآآه يا ربي بكاها ما أنساه كأنه بكاء طفل

تعرفون ليش ؟ لأنها كتمت ردة فعلها تقريباً لمدة 3شهور .. و فجأة طلعتها .. عاد قصتها و تعذيبها لأهلها بصياحها آخر الليل قصة طويلة .
أذكر منها : لما اهلها يحطون العشا و ينادونها تتعشى ، طبعاً ترفض بس بعد شوي يشوفونها داخلة المطبخ يفرحون يفكرونها بتأكل
تخيلوا تروح تفتح القدر و تغرف في صحن و تدخله في الفرن  وتقول لأهلها : هذا اللي في الفرن لزوجي .. لحد يأكله .. هو كلمني قال بأجي بعد نص ساعة ..

أه يا قلبي ..يقومون أهلها من العشا و يبكوووون .... و من المواقف الصعبة إن أحد أخواتها كانت تشوفها كثير تمسك جوالها
تقول أختها شدني الفضول أبي أشوف ليه في يدها الجوال  تقول لما طلعت من الغرفة رحت أشوف جوالها إلا هي طول الوقت قاعدة تدق على تلفون بيتها و على جوال زوجها ، طبعاً محد يرد عليها وترسل لجوال زوجها رسايل : حبيبي وينك ، لا تتأخر ، ما راح أتعشى إلا معاك ... يعني كأنها مو مصدقة الوضع ..

عموماً .. الحديث يطول .. وأنا قاعدة أكتب لكم و ما أشوف الكيبورد من دموعي ..
ال له يجبر **ر كل محزون يا رب ..

الله الله في أزواجكم يا بنات.. تذكروا الجوانب الإيجابية فيهم من بعد ما شفتها تأكدت إن فراق الزوجة لزوجها صعب جداً 
فلا تدعون على أزواجكم في لحظة غضب  و لا تخلونهم يطلعون من البيت و هم زعلانين  ترى الدنيا ما تنأمن  ممكن يصير له شيء 
و تكون آخر نظراتك له من غير شر

السبت، 9 يوليو 2016

اشياء يفقدها الازواج فاعملي بها حتى تهنئين



الخطوات:

موضوع طويل لكن شيق

الخطوة الأولى : 

( يجب عليك التوسل إلى الله في إصلاح حياتك الزوجية )
( الذي كتب المودة بين الزوجين هو الله ،،،،،،،،،،،، فاطلبي حاجتك عنده )
تكون المرأة ضعيفة عندما تعتمد على قدراتها فقط ، فبعد حين سوف تصبح حيلها وقدراتها متكررة مملولة وخصوصا بعد الثلاثين ، لذلك عليها أن تستعين بالله الذي يفتح لها أبواب فضله وكرمه دائما .


الخطوة الثانية :

( العناية بالصلاة ، فهي مفتاح الهدوء والسكينة الأسرية )
النساء المشغولات بالمنازل هن أكثر من يؤخر الصلاة عن وقتها ، قصدا وبدون قصد ، وبمقدار عناية المرأة بصلاتها تكسب زوجها أكثر ، وتبعث في نفسه الثقة الدائمة والاحترام المستمر.


موقف طريف 

حدثني أحد الأزواج يقول : كنت مدخنا وتزوجت فتاة متدينة ، ولم تنكر على شيء ، وكنت أدخن في غرفة النوم ، وكانت قبل النوم تصلي ركعات ثم الوتر وأنا أدخن على السرير أنتظرها تنتهي ، وبعد فترة خجلت من التدخين عندها وهي تصلي فصرت أدخن في المجلس ثم أذهب لغرفة النوم . وبعد فترة أصابتني الغيرة منها وهي تصلي وأنا مثل الميت على السرير لا أصلي ، فأصبحت أحضر قبلها للغرفة وأصلي قبلها على سبيل الغيرة فقط . حتى تجددت حياتي مثلما ترى . كل هذا وزوجتي لم تتكلم بكلمة واحدة معي . لكنها ربما كانت تدعو لي .



الموقف الثاني :

 أخبرتني به إحدى النساء تقول : زوجي صاحب استراحات ودشوش ، وسهرات مع أصحابه ، وكلما دخل علي في الليل وجدني أصلي الوتر أو حتى في أوقات الفروض ، تقول لا أشعر به إلا وهو يطوقني بيديه ويقبل رأسي وأنا في الصلاة ، فما إن أنتهي من الصلاة أقول له : عسى ما شر كدت تفسد علي الصلاة ، فيقول : أشعر نحوك في هذه اللحظة وأنت تصلين بسعادة وشوق غريب ، ما أدري عن السبب .


الخطوة الثالثة :


(العناية بطعام الزوج ........ ففيه إشباع بطنه )
تهتم الزوجة بزوجها وحاجياته فترة من الزمن ، ولكن بعد كثرة الأطفال يصبح الأبناء منافسين لأبيهم في رغباته كلها وخصوصا الطعام ،،،،،


موقف طريف 

يقول أحد الأزواج : سمعت زوجتي تقول لأولادي : ماذا تريدون وجبتكم الليلة ، والزوج بجوارها لم تسأله عن شيء ، يقول فنظرت في الأيام التي بعدها فوجدت الزوجة على نفس الحال تسأل أولادها وتلبي رغباتهم ، وأنا لا قيمة ولا اعتبار لي .

فمن الحلول مثلا : طبخة ( الرز ) المطاعم تقدم بأكثر من عشر طبخات ونكهات مختلفة ، جربي أيتها المرأة بعضها ، وأكرمي الزوج بنكهة كل يوم تختلف عن الأمس .


الخطوة الرابعة 

( العناية بالألوان في اللباس )
( اجعليه يراك بثياب مختلفة الألوان ..... وانظري أكثر ما يعجبه ويثيره )
فالمرأة العربية تناسبها ألوان معينة ، وأذواق محددة ، وليس كل ما عند الغرب أو في الأزياء سوف يعجب الزوج ، ويظهر المرأة في صورة جميلة .


موقف طريف 
يقول أحد الأزواج : دخلت على زوجتي في إحدى الليالي وكانت تلبس فستانا ثمينا وكله مليء بالفصوص والخرز الثمين ، وكلما اقتربت منها وخزني الخرز والفصوص في جسدي فصرت ابتعد عن زوجتي وهي تستغرب ولا تدري عن السبب ، ولا أريد أجرحها في فرحتها بالفستان الجديد .




الخطوة الخامسة:

( العناية بالفراش ......ومقدماته ... ففيه إشباع العاطفة ) 
(استعملي معه فتنة العين....وروعة ملابس النوم......والمساج ....لمسات اليدين الحنونة.... لا تجعلي فترة اللقاء سريعة...... اجعلي رائحة الفم مميزة دائما ..... ) وإليكم الشرح :
أصبحت كلمة ( أحبك ) المتكررة مثل كلمة (أحضر لوازم البيت ) . 
هذا مرض خطير يجب استئصاله من حياتك أيتها الأخت ، ويجب المزج بين الكلمات والحركات ، لا تجعلي الزوج يرى في الفاجرات اللاتي على شاشة التلفاز شيء ، ويرى البرودة الكاملة في المنزل .


لا أطالب بالمستحيل لا بل أدعو للشيء الممكن الميسور ، فمن ذلك مثلا :

( استعملي نظرة عيونك في جذب قلبه )

( حاولي أثناء الحديث معه من النظر بعشق في عينيه ... وانظري تأثيرها عليه )

هل تعجز المرأة عن النظرات الخاطفة في عيني الزوج بين الحين والآخر والتي تشعرينه بشيء من الحب والإعجاب بدون أي كلمة ، مثلما تقذف الفاجرة التي في السوق بعض الرجال بنظراتها . إعلمي أن نظراتك تلك ستبقى في قلب زوجك وهو في المنزل ، وبعد أن يخرج ، بل وعندما يسافر 
.
( سحر ملابس النوم )

أحيانا تعرف المرأة إعجاب زوجها بلون معين فتكثر من استخدامه ، حتى تكرهه العين وينعدم فيه روح الجمال ، لذلك أنصحك أختي بالعناية بمزج الألوان مع بعضها بين الحين والآخر ،،،
فمثلا لو كان الزوج يحب قميص البيت أو النوم ذي اللون الأحمر ، حاول تغيير الأحمر بإضافة اللون الأبيض معه ، ولو كنت تستعملين الأسود الخالص فاستعملي معه اللون الأبيض مثلا فهو يعطي تركيزا للألوان ، وتركيزا لجمال الملبس ، وتقسيمات الجسم.


وهذه الطريقة حتى في ملابس المنزل ، لا تعتمدي على اللون أو الموديل الواحد بل جربي استعمال الألوان التي لم تستعمليها من قبل حتى لو خالفت ذوقك المعتاد . فإذا تحبين لبس الأخضر الربيعي فجربي الأورانج الفاتح ، والألوان الجديدة الكمونية والقرمزية والكوستنائية ، وغيرها ، المهم لا تبقي على طبعة واحدة محفوظة الحقوق والنسخ .


( سحر المساج ...............وأثره في تنشيط البدن ) 


تشتكي بعض الزوجات من البرود عند الزوج وربما الضعف البدني بسبب آلام الظهر التي دائما يشتكي منها، وما علمت أن سرّ ذلك يجتمع في موضعين هما أعصاب الرأس ، وفقرات أسفل الظهر ، وأحيانا في عظام الكتفين،وبواطن القدمين ،،،،، وعلاجهما بالمساج فقط ،،،، فكثيرا من الأزواج ممن يشتكون البرود مشكلتهم في فقرات الظهر السفلية وآلامها المستمرة ،،،،، وعلاجها بالمساج الخفيف المستمر بزيت الزيتون .


(لا تجعلي فترة اللقاء بينكما سريعة )


(يشتكي الزوجان من عدم تعلق أحدهما بالآخر ،،،، ولو حرصت المرأة على إطالة اللقاء بينهما بالأحاديث الجميلة والممازحة قد الإمكان حتى تغرس حبها في قلبه قبل الدخول في الفراش،،،، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر رضي الله عنه : ( هلاّ بكرا تلاعبها وتلاعبك ) أو كما جاء في الحديث ،،،لما للممازحة بين الزوجين من عظيم الأثر حتى ولو بعد الثلاثين .

(اجعلي رائحة الفم مميزة دائما،،،،، وكذلك رائحة عموم البدن ) 
فإن الحديث بين الزوجين يرسل رائحة الفم للطرف الآخر ،،،،كما يحصل مع التقبيل كذلك ،،،فوجب العناية برائحة الفم ).



موقف طريف 
أحد الأزواج الفسقة يقول عاكست فتاة في الأوتوبيس في دولة عربية ، وتواعدنا في مكان ولما قبّلتها شممت من فمها رائحة قذرة كأنها تصدر من مياه المجاري فعلمت أنها عقوبتي من الله فهربت عنها وعرفت قيمت زوجتي العفيفة ، وفي الطريق وجدت أن تلك الفاجرة قد سرقت محفظة نقودي أثناء التقيبل ،،،،


الخطوة السادسة :

( اقتلي قلبه بالعبارات الجميلة عبر الهاتف و الجوال ،،،،بين الحين والآخر )
(حاولي الاتصال عليه بالهاتف وإذا كان في مكانٍ مناسب ،،،،،بعيدا عن زملائه أو أهله غازليه بكل ما تستطيعين من كلمات ولكن لا تستعملي هذه الطريقة دائما ) .


الخطوة السابعة 

لا تخبري أحدا بأسرار بيتك ومقدار سعادتك معه ولا تظهري حبك له أمام الآخرين ....وهذا تحذير مهم.... فقد مرت علي حالات كان الحسد ومحاولة الوصول إلى الزوج من طريق أخوات الزوجة نفسها.


موقف طريف

مدرسة تأتي دائما متأخرة وبعد العتاب المتكرر من المديرة لها أخبرتها بأن زوجها كلما شاهدها لابسة ثيابها للعمل قام بسحبها إلى فراشه مرة أخرى ،، وبعد فترة تفاجأت المدرسة أن مديرتها المطلقة قد تزوجت من زوج المدرسة المسكينة .


الخطوة الثامنة 


حاولي الاهتمام بالأمور التي يهتم بها وحاولي إفادته بكل جديد في ذلك المجال- حسب قدرتك وثقافتك- فلو كان يهتم بالحاسب وأنت تعرفين الحاسب ساعديه فيما يحب ...وهكذا....بشرط ألا يكون اهتمامه في منكر أو محرم .
فأحد الدكاترة كانت زوجته تكتب له موضوعات بحثه حتى حقق الامتياز


موقف طريف 

وآخر كان يحب طيورالحمام ، ويأخذ أصحابه معه فوق السطوح ،،،وزوجته تكره الحمام حتى زاد الخلاف بينهما ....وبعد نصيحة الزوجة صارت تأخذ له الشاي عند الحمام ...وتناقشه كيف يعرف أنواعها ....ثم اشترت له زوجين من الحمام ....فصار يأخذها معه دائما عند الحمام ويترك أصحابه السابقين . 


الخطوة التاسعة 

ساعديه في توفير مصروفات المنزل ولا تخبريه بما توفر عندك من المال ثم أخرجيه له وقت الأزمات فقط ثم انظري اثر ذلك عليه .... فإنك ستسيطرين على قلبه وتكوني صاحبة الفضل عليه .


موقف طريف 

تقول لي إحدى النساء كان زوجي يعطيني مصروفا وكنت أجمع منه في علبة ، وبعد فترة جاء ليشتري أرضا ولكن نقص عليه المال فأخرجت له علبتي وقلت له هذه نقود صديقتي أخذتها سلفة ويجب أن نعيدها عندما ننتهي ، وبعد فترة أعاد لها المال ، ثم لما أراد أن يبني تلك الأرض جاءته بتلك العلبة وقالت أحرجت صديقتي لكن هذي آخر مرة فوجدوا في العلبة مبلغا كبيرا ساعدهما في البناء ثم أعاده لها مستقبلا .


الخطوة العاشرة 

حاولي أن تنجحي في تربية أحد أولاده ليكون بارعا في مجال معين حتى يحترم فضلك في تلك التربية ،،، ولو استطعتي النجاح في تربية جميع أولاده افعلي ،،،، فنجاحهم نجاحك والعكس فشلهم فشلك أنت كذلك . وبالنسبة لأبيه كلما افتخر بولده افتخر بأمه .... والعكس .
أختي الكريمة هذه محاولة على الطريق لمساعدة الزوجين على حل مشكلاتهما الأسرية التي تزيد بعد الثلاثين أحيانا .....






الأربعاء، 6 يوليو 2016

الزوجة السعودية بين بيت أهلها وبيت الزوجية اليكم الفرق


يمضي عدد من زوجات هذا الجيل كثيراً من الوقت في بيوت أهلهن، فتجد الزوجة تأتي في الأسبوع عدة مرات إلى جانب أنها تقضي نهاية عطلة الأسبوع عند والديها الأعزاء، بينما ترسل زوجها لأهله. فحال هذه الزوجة في بيتها حال من يمسك أنفاسه وكأنه مكره على البقاء، فالزوجة تبقى طوال الوقت وهي في حال ضيق وتبرم حتى تأتي عطلة نهاية الأسبوع فتهرب مسرعة لحضن والدتها وكأنها لا تزال تلك الطفلة التي لم تبتعد عن رحم الأم.


يفضل هذا الصنف من الزوجات إبقاء غرفهن في بيوت أهلهن كما هي، بل يزدن عليها خزانة ملابس أطفالهن بحيث يكون كل شئ جاهزا حينما يأتون للعيش لأيام متتالية في المنزل. وحينما يسألها أحد أقاربها عن السر وراء زياراتها المتكررة ومكوثها بعيدا عن زوجها باليومين والثلاثة ويزيد عن ذلك أحيانا تبدأ بالتبرم وتتحجج بالمرض أو الزهق من الحياة أو الشوق لأهلها أوشئ آخر يخرجها من حرج السؤال.

والتبرير السائد عند كثير من الزوجات هو أنها تمارس هذا السلوك براً بوالدتها أو بوالديها كليهما وكأنها تفضل أن تصلهما على أن تصل زوجها، وتغضب إذا عاتبها الزوج بسبب غيابها عن المنزل متهمة الزوج بأنه يريدها أن تعق والديها عن طريق البقاء في بيته! ورغم أن الزوج لا يطالبها بقطع صلتها بأهلها، ولكن بعض الزوجات تقول ذلك مبالغة وتحريضا للذات على الاستمرار في السلوك.

ولو تأملنا بعض القصص الواقعية لزوجات دمرن بيوتهن بسبب التصاقهن الدائم بأهلهن وإهمالهن للزوج لتبين لنا الفهم الخاص للحياة الزوجية عند صنف من الزوجات. تقول إحدى المطلقات إنها تبحث عن زوج يخاف الله فيها ولا يعترض على بقائها عند أمها طوال آخر ثلاثة أيام: الأربعاء والخميس والجمعة أسبوعيا، وأنه يجب ألا يغضب من ذلك كما فعل زوجها السابق الذي طلقها -رغم وجود طفل بينهما- بعد إصرارها على السفر أسبوعيا من المنطقة الشرقية إلى أمها في الرياض والبقاء عدة أيام. وترى أن ذلك الزوج (السابق) لم يخف الله فيها لأنه يريدها أن تعقّ والديها فلا يسمح لها أن تزور أمها إلا مرة واحدة فقط كل أسبوعين!

ومن الواضح أن صاحبة القصة وهي تبحث عن زوج جديد لم تتعلم الدرس من حياتها الزوجية السابقة، فتشترط الآن أن تجمع بين الزواج وبين البقاء عند أهلها فترة طويلة من كل أسبوع، ولا أعتقد أن هناك زوجا في حالة طبيعية يمكن أن يرضى بهذا الشرط إلا أن يكون مشغولا بزوجة أخرى أو بدراسة أو عمل أو بمرض، وهذا الصنف من الأزواج إن وجد فإنه قليل وقبوله بهذا الشرط قد يكون مؤقتا. ولهذا يبدو أن هذه السيدة سوف تكرر أخطاءها مرة أخرى وأخرى لأنها رهينة نمط معين من التفكير والتربية يصعب تخليصها منه.

وهذه قصة أخرى تشتكي فيها إحدى المتزوجات حديثا أن زوجها لا يهتم بها، وحينما صارحته بذلك بيّن لها أن السبب هو أنه يشعر أنه لم يتزوج لأنها (يقصد زوجته) تقضي نهاية كل أسبوع عند أهلها، بينما هو مازال لا يعرف طعم العطلة مع زوجته ولم يقض معها وقتا كافيا ليتعود على الحياة معها.

والواقع أن كثيرا من الفتيات يحلمن بدخول عالم الزوجية حتى تكسب الواحدة منهن نوعا من الاعتراف الاجتماعي بها لكونها أصبحت زوجة وصاحبة بيت. ولكن هذا الوله على الزواج ليس في الغالب سوى شغف غير مدروس، فهو نتيجة غيرة من زواج صديقاتها وقريباتها قبلها أو لرغبة جامحة في تغيير حياتها كلية، وبعضهن يتخذن من الزواج وسيلة للبحث عن الحرية والاستقلالية لتلبس ما تريد أو ربما لتقعد في المقعد الأمامي للسيارة كما تروي بعض النكت!

ومهما كان السبب فإن هذا النوع من الفتيات لا يعير اهتماما كبيرا لماهيّة الحياة الزوجية والمسؤوليات التي سوف يعشنها بالاعتناء بالبيت والزوج نفسيا وحسيا. وقبل هذا لا يتمتعن بميزات نفسية تؤهلهن لتكوين حياة مستقلة مع شاب يبحث هو الآخر عن شريكة تعاونه وتسانده لا من تزيده هما وتعقّد حياته وترميه بمشكلات لا تفهم كيف تحلها، فتهرع لكل من تعرف وتخبره بأسرار بيتها حتى تأخذ رأيا يساعدها على حل مشكلتها؛ وفي النهاية بعد أن تكثر عليها الآراء تسقط في مشكلة أخرى فهي لا تعرف أي الآراء تختار!

أتوقع أن "جدية الزواج" أصبحت أمرا كلاسيكيا إلى درجة كبيرة هذه الأيام، فليس كل فتاة أو شاب مقبل على الزواج هو بالفعل جدير به؛ والدليل على ذلك الارتفاع الكبير في نسبة الطلاق في السعودية والتي توضح بشكل كبير انحسار قدسية هذه العلاقة وتساهل الكثير من السعوديين في فكها، على عكس ما كان يحصل في الأجيال السابقة. من الممكن أن نقول إن المرأة في الماضي كانت تقدس بيت الزوجية أكثر، فهي حينما تتزوج تفهم أن لها بيتاً عليها حمايته ورعايته. ولكن القول نفسه يمكن عرضه فيما يخص الرجل الذي يبدو أنه كان أكثر جدية وحكمة ورزانة عن الحال الآن.

وعلى أي حال يمكن لنا أن نختبر هذه "الفرضية" من خلال الحالات التي نشاهدها أو نسمعها في الحياة اليومية. تقول إحدى النساء: "الرجال راحوا"، في إشارة واضحة إلى أنها لا تعتقد أن الأجيال الجديدة من الرجال تحمل صفات رجولية كما كان الوضع عليه في الماضي من شهامة في التعامل مع المرأة وعدم ضيمها والتضييق عليها كما يحصل مع الرجال الآن. فما الذي يدفع الرجل أن يطلق زوجته وهو يعرف تماما أنه بهذا يقضي عليها اجتماعيا ونفسيا؟

إن رأي هذه المرأة مبالغ فيه -نوعا ما- في وصف الرجال كلهم بأنهم الآن يفتقدون إلى صفات الرجولة؛ لأن كل جيل يحمل صفات الخير والشر والبركة والنقمة والنقص..إلخ. ومع هذا فإن التساؤل مطروح عن سبب التغير الاجتماعي لدينا لدرجة أن المرأة تهرب من بيتها بكل سهولة والزوج لا يقدس بيت الزوجية ولا يدافع عنه بما فيه الكفاية، مما يهيئ الفرصة للطلاق وهدم بيت الزوجية من أول هبة ريح قد تعصف عليه!

إن غياب الزوجة عن بيتها باليومين والثلاثة وهي متناسية تماما حق زوجها عليها يبين أنها ليست فقط جاهلة بالحياة الزوجية واشتراطاتها ومتطلبات العيش فيها، بل كذلك ينقصها التعرف على دينها الذي يأمرها بأن تعتني بزوجها وتحترم بيت الزوجية. وبدلا من أن تتخذ من الدين داعما لها في بناء زواج ناجح نجد بعضهن تفهمه بشكل معاكس يؤيد بقاءها عند أهلها. فصار بيت الأهل ليس فقط مصحة نفسية للفتاة، بل هو كذلك مستشفى فتجد الزوجة إن مرضت حتى لو أصابها زكام بسيط رتبت شنطتها المجهزة سلفا وذهبت لبيت أهلها لتأخذها فترة نقاهة، بل إنها ربما تتظاهر بالعجز والمرض كلما زارها زوجها حتى يتركها تجلس لفترة أطول!

والعجيب أن كثيرا من هؤلاء الزوجات تشترط بيت زوجية قبل أن تتزوج، وهو من حقها في الشرع، لكنها للأسف حينما تحصل عليه لا تحلله ببقائها فيه!

يمكن القول إن المرأة التي تنام خارج بيتها لم تنظر للجوانب المترتبة على ترك زوجها من إشعار له بعدم أهمية البقاء معه مقابل البقاء في كنف أهلها؛ ولهذا فإن زوجها حينما يتنازل عن وجودها معه ولو لأيام قليلة؛ فذلك يشير إلى عدم اكتراثه بها أو لشعوره بقلة جدواها له أو على الأقل لديه الاستعداد للاستغناء عنها لمدة قصيرة أو طويلة. وهذه المشاعر حينما تتراكم مع الزمن وتتأكد تصبح الحياة الزوجية مجرد عادة سلوكية تفقد طعمها وتوهجها وتجعلها عرضة للانتكاس في أية لحظة.

وبصفة عامة يبدو أن عزوف تلك الزوجات عن بيوتهن إما بسبب عدم وجود علاقة حب مع الزوج، أو بسبب انعدام الحس بالزواج لدى المرأة، فتجد الواحدة منهن تتزوج وهي لا تزال عديمة المسؤولية وتبحث عمن ينقذها من مصاعب الحياة، الزواج لهذه الأصناف لا يعدو كونه مجرد مشهد رومانسي على شاطئ بحر ما أو رواية ملتهبة قرأن عنها تعبر عن خيال كاتب وينتهي على ذلك.