الاثنين، 6 يونيو 2016

يا نساء: ثلاثة حقائق لا تعرفينها عن الرجل


لا يقتصر وجود الرجل في حياة المرأة على اللحظة التي يخفق قلبها بالحب ، فيصبح له وجود ملموس ومؤثر وواضح ، بل يسبق وجوده تلك اللحظة بكثير ، حين كان أبًا وأخًا . ولأن وجود الرجل في حياة المرأة ممتد وحتمي ، فعلى حواء أن تحاول فهمه ؛ لتسير حياتها هادئة دون مشاكل كبيرة .
إذا ظننتِ أنكِ تفهمين كل ما يتعلق بالرجل ، فثقي أنكِ على خطأ ، فكما أن المرأة كتاب لم تُقرأ كل صفحاته بعد ، كذلك الرجل غابة متشابكة بها أماكن لم تدخلها أشعة الشمس بعد . إليكِ ثلاث حقائق لا تعرفينها عن الرجل .

- بداخل كل رجل كهف صغير :
يرددون دائمًا أن بداخل كل رجل طفل صغير ، لكن أحدًا لم يتحدث عن الكهف الصغير الموجود بداخل كل رجل . ذلك الكهف الذي يلجأ الرجل إليه حين يواجه مشكلةً ما .
يؤكد خبراء العلاقات الإنسانية أنه بينما تلجأ المرأة إلى الاندماج في صحبة إنسانية ترتاح إليها حين تتعرض لمشكلة ، وتطلب الدعم النفسي من صديقاتها أو شقيقاتها ، فإن الرجل على العكس تمامًا ، يفضل أن يكون وحده دون إزعاجٍ أو صحبة حتى من أقرب الناس إليه ، وكأنه يعود إلى طبيعة الرجل الأول حين كان يعتكف في كهفه ، إلى أن يجد حلاً يرضيه لمشكلته .
تفيدك تلك الحقيقة في التعامل مع رجلٍ يهمك حين تواجهه مشكلة ما ، فلا تغضبي إذا وجدته ينأى بنفسه عنكِ وعن الحديث معكِ ، وامنحيه فرصة يلجأ فيها لكهفه ، ثم يعود إليكِ حين يجد الحل الذي يرضيه .

- الرجل لا يفهم البوح للبوح :
كم مرة واجهكِ أمرٌ يضايقك ، فلجأتِ لشقيقك أو زوجك تبوحين له بما في داخلك ، ففوجئتِ به يحلل الأمر ويضعه في إطار منطقي ، بينما تبحثين أنتِ عن بعض التفهم والمواساة ، لا عن حلولٍ منطقية ؟
تشكو أكثرية النساء من ذلك الأمر ، وتحدث خلافات كبيرة بسببه ، فالمرأة تبحث عن المواساة والرجل يقدم الحلول !
سيفيدك أن تعلمي أن الرجل إنما خُلق ليواجه مشكلاته ويحاول حلها ، كما عليه أن يحمي أولئك الذين ينتمون إليه كالزوجة والأبناء ، لذلك لا يفهم كيف تشكو المرأة من أمرٍ يضايقها ، ثم تشكو أكثر حين يقدم لها حلاً . إنه لا يفهم منطق المرأة الذي يجعلها تبوح لمجرد أن البوح يريحها .
إذا تذكرتِ تلك الفطرة الطبيعية في الرجل ، لن تغضبي من زوجك حين تقصين عليه أمرًا يضايقك ، فتجدينه يقدم لكِ حلولاً له .

- الرجل لا يتقبل نصيحةً لم يطلبها :
بينما تجد المرأة أن من واجبها أن تقدم النصح لكل من حولها ، مدفوعة في ذلك بغريزة الأمومة الفطرية التي تجعلها راغبة في حماية من حولها دائمًا ، يجد الرجل أن تقديم النصيحة لمن لم يطلبها منه فعلاً غير مقبول . أما إذا تورطتِ في تقديم نصيحة لرجل لم يطلبها منكِ ، فثقي انكِ ستواجهين إما بالغضب والعصبية ، أو بالتجاهل التام لكلامك .
لا تجعلي الأمر يغضبك ، ففي جزءٍ مظلمٍ من خلايا مخ الرجل ترقد ذكريات أيامه الاولى على كوكب الأرض ، حين كان على الرجال أن يجتمعوا لحل مشاكل الجماعة ، بينما على النساء أن يجتمعن وحدهن للثرثرة في شؤون المنزل والأبناء .

الخميس، 2 يونيو 2016

للمتزوجات اليكن حركات دلع تدوخ زوجك



تابعي معي: إذا دخلتي السوق إشتري الملابس الوقورة الرزينة لزياراتك، واشتري ألوان فاتحة ورود وشخخلعة لزوجك والأفضل تكون cut أو كوكتيل (بدون أكمام ولا سيور)

الرجال يعشقون الحركات الغريبة اشتري تاتو (الستراس اللاصق) وحطيه على الرقبة، والأفضل يكون لونه لامع جدا (تركواز أو فوشي) او أعلى الصدر أو على السرة إذا كان بشكل وردة كبيرة وألبسي لبس (من قماش التُل مثلا أو الموسلين).

كل رجل مغرم بالعطور, بل هي أهم سبب ل "تدويخ" الرجل..أسبغي على نفسك العطر في كل وقت, ليس وقت النوم فقط..عندما تدخلين محلات العطور والماكياج, إذهبي إلى قسم المعطرات والباودر, اشتري سبلاش بعد الحمام, وبعد الدوش رشي على جسمك بوفرة, وضعي البودرة, وتبخري ثم تعطري..وعندما يأتي زوجك من العمل, استقبليه بالحنان,, صدقيني سيتمنى ألا يفارقك..والسبب :عطرك..

إذا كان زوجك يحبك "طبيعية" وبدون أصباغ ومكياج,,هذا لا يعني ألا تضعي المكياج ابدا... صدقوني يا أخواتي, الزوج عندما يقول لك "أكره المكياج" فهو يعني ذلك الذي تضعينه في الزيارات أو المناسبات..فلا تغفلي عن مكياج البيت!! لذلك أنصحك بأن تشتري كريم اساس وبودرة هيلينا روبشتاينHR لأنها خفيفة كثير وما بتطلع بثور, وفي لياليكم الحالمة ومناسباتكم الخاصة ضعي منها, ثم ضعي علي رموشك بماسكرا الجل والبروتين المغذية الشفافة, وضعي Blush من اللون الخربزي الفاتح (أغمق من لون البشرة بدرجة) وضعي ملمح شفاة, بس هذا خليه قوي مررة.. لأن الرجل تذبحه الشفاه الممتلئة اللامعه

خلو بالكم من اللي بقوله اللي يقطع قلب الرجل هو دمعة المرأة.. لا تنسي أن الرجل يبغض المرأة الصلبة والمستقوية (يحب قوتها في الحق, وعند المواقف الصعبه فقط) أما في الحوارات والنقاشات,, إذا اشتد النقاش, وجدتي أن زوجك لن يقتنع بوجهة نظرك,, وأنه " مسكرة معه وماله خلق للنقاش".

توقفي عن الحوار فورا.. وتصنّعي العبرات ,,إذ أن البكاء سيأتي تلقائيا ولا شعوريا.. أهربي منه إلى غرفة أخرى.. إبكي بصوت خافت,, سيأتي إليك..لا تناقشيه, بل إجعليها حيلة تفتحين بها صفحة جديدة و تنهين الخلاف