الأحد، 29 نوفمبر 2015

ايتها الزوجة احذري هذه الأشياء في غرفة النوم


 أيتها الزوجه هناك أشياء تعكر صفو الحياة الزوجية و نحن لا ندري أنها السبب في تلك المنغصات نحن لم ننتبه إليها و إلى خطورتها على حياتنا الزوجيه فتعالي معي لكي نعرفها و نبتعد عنها و نتلاشى حدوثها لكي نعيش حياة أجمل و أسعد.




  1. كتمان المشاعر: وفي مقدمتها مشاعر الحب، الحب الذي قد لا تستطيع الزوجة أن تعبر عنه لزوجها في ساعات النهار، وأمام الأبناء، ووسط زحمة العمل.. فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها فهو نافع في إشاعة أجواء تحتاجها المعاشرة الجنسية.
  2. كتمان الرغبات: ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن رغباتهن في المعاشرة ويتحرجن من الإفصاح عنها، ويتركن ذلك للزوج وحده، وهن بذلك ينسين أو يتناسين أن المعاشرة والإستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج.
  3. كتمان الأحاسيس: الإحساس بالمتعة في أثناء المعاشرة من الأمور التي تكتمها كثير من الزوجاتوكتمان هذا الإحساس يدفع إليه الحياء أحياناً، والمكابرة أحياناً أخرى، فينبغي للزوجة أن تتفطن لذلك.
  4. كتمان الملاحظات: قد تضيق الزوجة من أمر معين في أثناء معاشرة زوجها لها، وتكتم ضيقها هذا في نفسها، ولا تبديه لزوجها، على الرغم من تكراره عدة مرات فتفقد بذلك لذة الجماع.
  5. كتمان الآثار: تبخل بعض الزوجات بالحديث عن معاشرات سابقة تركت في نفوسهن آثاراً إيجابية طيبة، فهن صامتات كاتمات لا يبحن بتلك الآثار، وتختلف دوافعهن إلى هذا الكتمان فمنهن من تري الحديث عنها شيئاً معيباً لا يجوز.
  6. كتمان الإقتراحات: قد تجد الزوجة متعتها في عمل قام به الزوج في إحدى المعاشرات ولم يفعله ثانية، وتتحرج من أن تقترح علىزوجها فعل ذلك ثانية وذلك إما حياء ً أو حرجاً أو خشية من صد زوجها، والنصيحة أن لا تتردد الزوجة في طلب ماترغب وتحب.

الخميس، 22 أكتوبر 2015

كيف تفكر المرأة عندما يصاب زوجها بالضعف الجنسي؟


أن معاناة الرجل المصاب بالضعف الجنسي تنعكس بصورة واضحة على الطرف الأخر في العلاقة الزوجية وهو الزوجة، فالمرأة بصفة عامة وخاصة في مجتمعنا الشرقي تؤمن بأن زوجها إن لم يستجب لها دائماً بالطريقة التي اعتادتها فإن ذلك يؤدي إلى الكثير من الشكوك والإحساس بعدم الأمان والغيظ والغضب.

وقد يمثل لها عدم إقبال الزوج على الحياة الجنسية معها دليلاً على أنه لم يعد يحبها أوأنه لم يعد يراها جذابة وأنها أصبحت غير قادرة على إثارته بل أن بعض السيدات قد يجدن في ذلك دليلاً على خيانة الزوج أو زواجه من أُخرى وعلى جانب آخر فإن كثير من السيدات يعتبرن أنفسهن مسئولات عما حدث ويبداءن في لوم أنفسهن وفي تخيل الأسباب التي أدت إلى تغير أزواجهن يزداد الأمر سوءاً عندما يؤثر الضعف الجنسي على نمط العلاقة الحياتية حيث يبدأ الرجل في الابتعاد عن كل ما يؤدي إلى الجنس خوفاً من الفشل وبالتالي تقل مظاهر المودة في الحياة الزوجية مثل تدليل الزوجة أو تقبيلها أو إبداء الإعجاب بها وكل ذلك يزيد من تأثر الزوجة فتبداء هي الأُخرى في التباعد عن الزوج مما يؤدي إلى حدوث هوة عميقة بين الزوجين قد تستمر حتى بعد علاج الزوج من الضعف الجنسي، لذلك فإن المصارحة بين الزوجين مهمة للغاية حتى تعلم الزوجة أنها ليست السبب وحتى تستطيع المساعدة في إعادة العلاقة الزوجية كما كانت عليه.