الأحد، 22 يونيو 2014

تأثير الافلام الجنسية على العلاقة الزوجية



شارك!أن 15% من مرتادي المواقع الإباحية على الإنترنت يطوّرون سلوكاً جنسياً يعرقل حياتهم، ويسبب لهم مشاكل جنسية


بدون أي شك فإن دعارة الانترنت بدأت تهدد العلاقات الجنسية وتحولها إلى الأسوأ، حيث ساهمت في ظهور مرض جديد سمي بالإدمان على الجنس الخيالي، ويقول الخبراء بأن الرجال الذين يشاهدون الدعارة كثيرًا قد يطوّرون توقّعات غير واقعية لشكل وسلوك النساء، مما يجعل من الصعوبة العيش ضمن إطار العلاقات الواقعية والرضا عن العلاقة الجنسية.

يقول الباحت الاجتماعي آلفين كوبر، بأن 15% من مرتادي المواقع الإباحية على الإنترنت يطوّرون سلوكاً جنسياً يعرقل حياتهم، ويسبب لهم مشاكل جنسية، إما بسبب فرط الاستمناء، أو بسبب الانعزال الجنسي، بحيث يصبح الحاسوب هو الملاذ الآمان لممارسة الجنس الخيالي. فيما تقول جينيفر شنايدر، مؤلفة مشاركة في كتاب: جنس على الإنترنت: خيال بسيط أم الهوس، بأن "الإنترنت هو كوكائين الإدمان الجنسي".

وبالرغم من ذلك يقول أكثر مستخدمي الانترنت بأن الجنس على الإنترنت مجرد لهو نظيف. فوفقاً لدراسة أجريت على الانترنت على 7,037 بالغ، قال ثلثهم بأن أدائهم الجنسي مع شركائهم لم يتغير رغم زيارتهم للمواقع الجنسية على الإنترنت، مع ذلك قال التقرير بأن ثلاثة أرباع العينة كانوا يستمنون أثناء مشاهدة هذه المواقع. في حين أن الأغلبية الواسعة للمستجيبين حوالي 85% إلى 90% قالوا بأنهم يلهون، ويشاهدون المواقع الخلاعية بدافع الفضول فقط أو الانحراف الجنسي.

أما السؤال فهو، هل الاستعمال الترفيهي يمكن أن يكون غير صحّي؟

وفقا لدراسة على الإنترنت قامت بها جامعة تكساس المسيحية وجدت الدراسة بأنه كلما زادت فترة مشاهدة الرجال للمواقع الخلاعية، كلما تدهورت نظرتهم للمرأة على أنها كائن موجود لتلبية الرغبات الجنسية فقط، وأصبحوا يعرفون النساء على أساس أجسامهن.
في حين أبدى بعض العلماء النفسانيين بعض من التسامح مع هؤلاء الرجال، فطالما أنهم يشاهدون هذه المواقع في السر، ولا يخبرون زوجاتهم، ولا تؤثر على حياتهم الجنسية فأن الأمر لا يحتوي على الضرر.

مع ذلك يعارض البعض هذه النظرية ويعتبرونه إخلالا بالمواثيق الزوجية، فالزوج الذي يشاهد المواقع الإباحية يشعر بالنشوة والرغبة الجنسية مع فتاة أخرى غير زوجته، وقد توصله هذه الرغبة للاستمناء والإدمان، والابتعاد عن زوجته، أنها أكثر من مجرد لهو، انه زنا على الانترنت مثلما هناك جنس على الانترنت.

وفي أغلب الأحيان يسبب التأثير السلبي للسعي وراء الفتيات العارضات على مواقع الجنس انعكاساً خطيرًا على الصحة النفسية للشريكة أو الزوجة التي تسعى لتصبح مثل تلك الفتيات لإشباع رغبات زوجها. الذي غالباً ما يكون بعيدًا عن الواقع حتى لو تغير جسم زوجته، فهو مدمن على الصورة البصرية البعيدة، ويعد هذا من أسباب الانفصال الشائعة.

الجمعة، 5 أبريل 2013

ألعاب مرحة تثير الزوجين في غرفة النوم والوصول إلى الذروة


إن امكانية المتعة الجنسية هي في الأساس واحدة لدى جميع النساء وهناك عوامل متعددة تؤثر على هذه مثل الحالة الصحية , نسبة الهرمونات في الدم , السن , الظروف المحيطة , المزاج , قوة المحرض الجنسي والاستعداد النفسي لدى المرأة .


كل إمرأة تنفعل بالعملية الجنسية بطريقة مختلفة عن المرأة الأخرى فالمرأة المتصالحة مع جسمها والمتيقظة دائما لأي إثارة حسية أو عاطفية تكون حياتها الجنسية أكثر غنى من حياة إمرأة أخرى غير واثقة من نفسها أن الحصول على المتعة الجنسية معا هو حلم أي رجل و أية إمرأة .

كيف نحصل على المتعة الجنسية:

كل إمرأة تشعر بالتعة الجنسية على نحو مختلف هذا يتعلق بقدرتها على:
  • أن تحب جسدها كفاية كي تطلق العنان لرغباتها وتتقبل المداعبات الجنسية المختلفة .
  • أن تنشط شهوتها بخيالات جنسية .
  • أن تتقبل الملاعبة الجنسية للوصول إلى الإثارة القصوى .
كيف تكتشف المرأة جسدها وتحبه :

محبة الجسد ضرورية للحصول على المتعة الجنسية .إن جهل المرأة بجسدها يؤدي بالضرورة إلى جهلها بجسد الزوج أي بما يشكل قوام العملية الجنسية .

ينجم عن ذلك سلوك معوق فتحاذر المرأة التعري في وضح النهار وتخجل من الملامسة وتخاف من المداعبات الجنسية , لإزالة هذه العوائق على المرأة إعادة تثقيف نفسها بمعرفة جسدها.

لماذا تعتبر الملاعبة الجنسية شديدة الأهمية :
إن الرغبة الجنسية هي أيضا رغبة في المشاركة . تقاسم المتعة يمر إجباريا بالملاعبات الجنسية فالملامسات والقبلات والمداعبات والكلام اللذيذ كلها مثيرات للرغبة . هذه الملاعبات تفترض وجود حد أدنى من الاحتكاك بين الطرفين . غير أن الاحتكاك المادي لا يكفي وحده بل يجب أن تصاحبه مشاعر الحب كي يستطيع تحرير الطاقة الجنسية الكامنة .

إن العلاقات الجنسية الروتينية التي تتحول شيئا فشيئا إلى مجرد إيلاج تفضي إلى موت الرغبة الجنسية . لكي تستمر الرغبة هي في حاجة إلى إشارات ومبادرات وكلمات . على المرأة أن تعرف كيف تكون مرغوبة وكيف تداعب وتثير وتبوح بعواطفها .

إن الروتين يؤدي إلى إهتراء العلاقة ومقاومته تفترض جهدا وحيوية من قبل الطرفين ولا يخفى أن السعادة الزوجية تتوقف على النجاح في هذا الأمر .

وللنجاح في ذلك يمكن العمل على :
  • ممارسة العملية الجنسية في ظروف مختلفة.
  • الاحتفاظ بالرغبة في إغراء الزوج وإثارته .
  • وجود وضعية اتصال متناغم أثناء الجماع .

وكل ذلك يفترض توفر مشاعر الحب المتبادلة الخيال الجنسي الخاطئ للمرأة

بعض النساء يعتقدون ان الرجل اذا وصل الى نشوته دون انتظارها..يكون رجلآ أنانيا" لايحبها خيال خاطىء..قد يكون كافيا لتدمير العلاقه بين الزوجين..وكأن الزوجه تعتقد ان الرجل بإرادته يملك زمام نشوته..بينما النشوه والوصول الى نهايتهاعمليه عصيبه أوانعكاسيه لاإراديه..وليس للرجل أولعاطفته فيها أي دور على الاطلاق!! واعتقاد اخر لدى النساء..ان المتعه المثاليه تكون بالوصول إلى النشوه أكثر من مره في اللقاء الجنسي الواحد..وإلاشعرت بخيبة أمل تجاه زوجها..وهكذا تنكر المرأه على نفسها أي دور إيجابي في حياتهاالجنسيه..إنه بالطبع شعور بالسلبيه.ومن الملاحظ والمعروف في سيكولوجية الجنس بالنسبه للمرأه الشرقية انهن يتمتعن.وهن الراغبات!!مما أضاف الكثير إلى سلبيه حياتهن الجنسيه..والخطأ الفعلي في تلك التصرفات. يعود سببه الرئيسي إلى تقاليد المجتمع.وتعاليمه للبنات عن العفاف.. والكبرياء.حيث يشاع أنه من العار أن تطلب المرأه تلك العلاقه من زوجها وأن الرجل دائما يجب أن يكون هو البادىء في جميع الأحيان!!واعتقد النساء أيضا أن الرجل لايحترم المرأه التي تطلب الجنس..وهكذا نرى أن الخيال الجنسي في المرأه..دائما ما يصور لها دورا سلبيا تعيشه وتمارسه رغم أنفها في صمت وظلام تحت ستار التقاليد. والعرف.والمبادىء!!